مؤسسة آل البيت ( ع )

13

مجلة تراثنا

في أيامنا هذه ، قال البلادي : " ويعرف غدير خم اليوم باسم ( الغربة ) ، وهو غدير عليه نخل قليل لأناس من البلادية من حرب ، وهو في ديارهم يقع شرق الجحفة على ( 8 ) أكيال ، وواديهما واحد ، وهو وادي الخرار " . ويقيد لفظ " الغدير " بإضافته إلى ( خم ) تمييزا بينه وبين غدران أخرى ، قيدت - هي الأخرى - بالإضافة ، أمثال : - غدير الأشطاط : موضع قرب عسفان . - غدير البركة : بركة زبيدة . - غدير البنات : في أسفل وادي خماس . - غدير سلمان : في وادي الأغراف . - غدير العروس : في وادي الأغراف أيضا ( 10 ) . وقد يطلق على غديرنا : " غدير الجحفة " ، كما في حديث زيد بن أرقم : " أقبل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حتى نزل بغدير الجحفة بين مكة والمدينة . . . " ( 11 ) . سبب التسمية : نستطيع أن نستخلص من مجموع التعريفات التي ذكرتها المعجمات العربية للغدير التعريف التالي : الغدير : هو المنخفض الطبيعي من الأرض يجتمع فيه ماء المطر أو ماء السيل ، ولا يبقى إلى القيظ ( 12 ) . ويجمع على : غدر - بضم أوليه - ، وغدر - بضم أوله وسكون ثانيه - ، وأغدرة ، وغدران .

--> ( 10 ) أنظر : معجم معالم الحجاز ، ج 6 ، مادة : غدير . ( 11 ) الغدير 1 / 36 ، بيروت ، ط 4 . ( 12 ) أنظر : لسان العرب وتاج العروس ومحيط المحيط والمعجم الوسيط ، مادة : غدر .